حذر "المكتب الإعلامي الحكومي في غزة"، من أن قطاع غزة يتعرض للموت تدريجياً بالتجويع والإبادة الجماعية وقتل الحياة المدنية على يد الاحتلال الإسرائيلي ونطالب العالم بوقف جرائم التطهير العرقي واستهداف المدنيين.
وأوضح "المكتب الإعلامي"، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمارس أبشع الجرائم ضد المدنيين العزل، ضاربةً بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية، كما وتواصل استهداف المدنيين والبنية التحتية بشكل ممنهج ومتعمد، في انتهاك صارخ لأبسط المبادئ الإنسانية وأحكام القانون الدولي الإنساني.
وأشار "المكتب الإعلامي"، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي تعمد قتل أكثر من 61,000 شهيد ومفقود، بينهم 50,300 شهيد وصلوا إلى المستشفيات، من ضمنهم أكثر من 30,000 طفل وامرأة. كما أباد الاحتلال 7,200 أسرة فلسطينية بالكامل، في مشهد يعكس وحشية غير مسبوقة وجرائم إبادة تستهدف القضاء على الوجود الفلسطيني في قطاع غزة، وليس مواجهة المقاومة كما يزعم.
وأكد "المكتب الإعلامي"، أن الاحتلال يتعمد ارتكاب جريمة التجويع الجماعي، عبر إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية منذ شهر كامل، حيث تم منع دخول 18,600 شاحنة مساعدات، بالإضافة إلى 1,550 شاحنة محملة بالوقود. كما استهدف الاحتلال أكثر من 60 تكية طعام ومركزًا لتوزيع المساعدات، وقصف المخابز، مما أدى إلى انتشار الجوع بين المدنيين بشكل غير مسبوق، في جريمة إبادة موصوفة تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني عبر الحصار والتجويع.
وكشف "المكتب الإعلامي"، عن استهداف الاحتلال الكوادر الطبية وطواقم الإنقاذ بشكل مباشر، حيث تم قتل 1,402 من الكوادر الطبية خلال أداء مهامهم الإنسانية، و111 من طواقم الدفاع المدني، إضافة إلى اعتقال 388 من العاملين في المجال الإنساني، وقصف وتدمير 34 مستشفى بالكامل، واستهداف أكثر من 240 مركزًا طبيًا ومؤسسة صحية، مما أدى إلى انهيار القطاع الصحي في غزة.
وأقدم الاحتلال الإسرائيلي في سياق الاستهداف الشامل للحياة المدنية، على تدمير أكثر من 1,000 مسجد و3 كنائس، إضافة إلى تدمير أكثر من 500 مؤسسة تعليمية، بين مدارس وجامعات، مما يهدد مستقبل الأجيال القادمة.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ 18 من آذار/مارس 2025 الماضي عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/مارس 2025، وصلت إلى 1,001 شهيدًا و2,359 إصابة، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام، وجارٍ العمل على انتشالهم.
وبدعم أميركي أوروبي، ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.