وجهت المواطنة إيناس محمد الفريحات، رسالة إلى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان المحترم، بشأن قضية فساد لوزير وأمين عام وأكثر من 5 مسؤولين آخرين.
وتاليا نص الرسالة:
دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان المحترم،
تحية طيبة وبعد،
أود أن أطرح عليكم قضية تهمني شخصيًا وتؤثر على ثقتي كمواطنة في مؤسسات الدولة. لقد قدمت عدة شكاوى عبر منصة “بخدمتكم”، وأرفقت جميع الأدلة التي تثبت الفساد والتجاوزات، ولكنها تحوَّل دائمًا إلى “هيئة النزاهة ومكافحة الفساد”، وهي نفس الجهة التي سبق أن اشتكيت إليها ولم تتخذ أي إجراء، بل أغلقوا القضية دون مبرر.
سؤالي: لماذا يتم تجاهل قضيتي؟ ولماذا يتم تحويلها إلى الجهات التي سبق أن أخفقت في التعامل معها؟
هذه القضية تتعلق بفساد وزير وأمين عام وأكثر من خمسة مسؤولين آخرين يشغلون مناصبهم دون رقيب أو حسيب. للأسف، عندما أرسل الشكوى إلى الرئاسة، يتم تحويلها مجددًا إلى الوزارة يلي اشتكيت عليها إيش استفدت أنا؟
دولة الرئيس، والدي كان مديرًا ناجحًا وقدم سنوات من العمل بإخلاص. بدلاً من تقديره، تم إعادته إلى منصب طبيب رغم وجود كتب رسمية تثبت أنه مكلف كرئيس أقسام. كيف يُسمح لشخص عليه قضايا في “هيئة الرقابة” وتقييمه لا يتجاوز 45% بتولي منصب إداري؟ أليس هذا إهدارًا للعدالة والشفافية؟
لقد حاولت بكل الطرق الممكنة: التواصل مع مكتبكم، وأرسلت الوثائق عبر البريد، ولكن دون أي استجابة. هل يعقل أن نرى هذا المستوى من الفساد في مؤسساتنا؟
دولة الرئيس، إذا كنتم تريدون إعادة بناء ثقة المواطن في الحكومة، فأرجو منكم التدخل العاجل والتحقيق في هذه القضية. تعب والدي وجهوده على مدار سنوات يجب أن لا يذهب سدى.
تفضلو بقبول فائق الاحترام والتقدير،