بضوء ارتفاع منسوب التوتر والحشد العسكري في الشرق الأوسط، يدرس البيت الأبيض بجدية مقترحاً إيرانياً لإجراء محادثات نووية غير مباشرة، بالتوازي مع تعزيز القوات الأميركية في الشرق الأوسط بشكل كبير في حال قرر الرئيس الأميركي ترامب شن ضربات عسكرية، وفقًا لما ذكره مسؤولان أميركيان لموقع أكسيوس.
وقال ترامب في وقت سابق بأنه يُفضّل التوصل إلى اتفاق، لكنه حذّر من أنه بدون اتفاق "سيكون هناك ضربة".

ومنح ترامب إيران مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق.
وبحسب "أكسيوس"، لا يزال البيت الأبيض منخرطاً في نقاش داخلي بين من يعتقد أن التوصل إلى اتفاق ممكن، ومن يرى المحادثات مضيعة للوقت، ويؤيد توجيه ضربات إلى المنشآت النووية الإيرانية.