تابعت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان حملة الاعتقالات التي تجري لمجموعة من الناشطين والمواطنين في مختلف مناطق ومحافظات المملكة ، والتي تشكل انتهاكا واضحاً لحق التعبير عن الرأي وتقييداً واضحا للحريات العامة ، علماً أن بعض هؤلاء الناشطين مضى على اعتقالهم بعضهم أكثر من شهر وبعضهم عدة أيام وبمدد متفاوتة دون تحويلهم الى القضاء . حيث جاءت هذه الاعتقالات في وقت أحوج ما نكون له بوحدة الكلمة وجمع الصف الوطني في مواجهة الأخطار المحدقة والتهديدات المستمرة لليمين الصهيوني المتطرف .
وعليه فان الجمعية الوطنية لحقوق الانسان تطالب بما يلي:
1. انهاء نهج الاعتقالات للناشطين السياسيين، واطلاق صراحهم فورا، اطلاق الحريات العامة في البلاد.
2. ادانة الاجراءات التعسفية التي رافقت الاعتقال لبعض الناشطين ، وضرورة إعطائهم حقوقهم القانونية في رؤية المحامين بحرية كاملة ، وحق أهلهم وذويهم في زيارتهم .
3. ندعو جميع الهيئات الحقوقية الناشطة في مجال حقوق الانسان إلى تحمّل مسؤولياتها في العمل على استنكار حملات الاعتقالات، والقيام بواجبها في الدفاع عن الحالة العامة للحقوق والحريات العامة.