الصفدي يبحث مع نظيره الإماراتي الأوضاع بالمنطقة " القصر الطائر " هدية قطر لترامب الإقراض الزراعي تبحث توفير حلول تمويلية لتطوير مشاريع زراعية الأميرة سمية ترعى حفل إطلاق البرنامج الوطني لتعزيز منظومة الأمن النووي بيان من مديرية الأمن العام وزير المياه: قضية الحصاد المائي تمس مستقبل الأجيال قصف إسرائيلي يستهدف محافظة الحديدة اليمنية على البحر الأحمر حماس: سنطلق سراح الجندي المزدوج الجنسية "عيدان ألكسندر" ترامب سيعلن عن الخبر الذي وصفه بأنه الأكثر تأثيرا بعد قليل السعودية تحتضن قمة خليجية – أميركية الأربعاء “الطاقة النيابية” تؤكد دعمها للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية "لجنة الإعلام النيابية": مستعدون لبحث أزمة الصحف الحكومة توافق على تسوية 905 قضايا عالقة بين مكلفين وضريبة الدخل حماس تجري محادثات مع واشنطن بشأن هدنة في غزة جنود الاحتلال قتلى وجرحى في حي الشجاعية هذا ما كُشف عن الخلافات بين نتنياهو وترامب الحكومة تقر نظاما يهدف إلى توسيع شريحة المتقدمين للوظائف القيادية "ريمونتادا" مثيرة تقود برشلونة لإسقاط ريال مدريد نقابة الصحفيين تُجري قرعة بعثة الحج وزير الزراعة يؤكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في الزراعة
+
أأ
-

هاكابي يتجول في مستوطنة ويعاين بقرة حمراء.. هل تمهد أمريكا فعلاً لهدم الأقصى؟

{title}
صوت جرش الإخباري

في خطوة مثيرة للجدل وتعد الأولى من نوعها، أجرى السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي زيارة مفاجئة لمستوطنة “شيلو” شمال شرق مدينة رام الله، برفقة زوجته، حيث تفقد مزرعة تحتوي على خمس بقرات حمراء. وتعد هذه الزيارة غير المسبوقة انتهاكًا واضحًا للموقف الأمريكي التقليدي الذي لطالما رفض الاعتراف بشرعية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

الحدث أثار تساؤلات حادة حول الأبعاد السياسية والدينية لهذه الزيارة، خاصة وأن البقرات الحمراء تُعتبر في نظر جماعات “الهيكل” اليهودية إشارة إلهية لاقتراب بناء الهيكل الثالث مكان المسجد الأقصى. هذا ما جعل مراقبين يعتبرون الزيارة بمثابة رسالة دعم أمريكية ضمنية لتلك الجماعات المتطرفة التي تدعو بشكل علني لهدم الأقصى.

تصريحات هاكابي خلال الزيارة زادت من حدة الجدل، حين أكد رفضه استخدام مصطلح “الضفة الغربية”، في إشارة واضحة إلى تبنيه للرواية الإسرائيلية بالكامل، ما يُثير الشكوك حول تغيّر محتمل في السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية. وتعيد هذه الخطوة إلى الأذهان لحظة تنصيب هاكابي سفيرًا، حينما أدى صلاة عند حائط البراق حاملاً ورقة دعاء من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويبدو أن توقيت الزيارة، الذي تزامن مع احتدام الجدل حول نوايا متطرفة لهدم المسجد الأقصى، لم يكن محض صدفة، بل جزءًا من تحركات سياسية محسوبة. فهل بدأ التمهيد الأمريكي الرسمي لمرحلة جديدة من الصراع الديني في القدس؟ أم أن هذه الخطوة ستواجه برد فعل دولي حاد يُجبر واشنطن على التراجع؟

بين صمت واشنطن وصدى البقرات الحمراء، يبقى الأقصى في مرمى استراتيجيات خطيرة قد تقلب موازين الشرق الأوسط رأسًا على عقب.