أعلن مساعد الأمين العام لشؤون الإدارة والتطوير في وزارة التنمية الاجتماعية، علي عبد الحافظ، أن الوزارة وضعت خطة شاملة لشهر رمضان المبارك، ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تهدف إلى دعم الأسر المحتاجة وتعزيز الرقابة على حملات التبرعات والتسول.
وأوضح أن المحور الأول يشمل تقديم المساعدات النقدية والعينية، بالإضافة إلى المكارم الملكية للأسر الفقيرة، عبر وزارة التنمية الاجتماعية والديوان الملكي. كما سيتم تنفيذ برامج وأنشطة في المراكز الإيوائية التابعة للوزارة، والتي تشمل نحو 69 مركزًا حكوميًا وتطوعيًا، معظمها بتمويل من المكرمة الملكية السامية.
أما المحور الثاني، فيركز على مكافحة التسول، حيث ستعمل وحدتان رئيسيتان في العاصمة ومحافظة إربد، إلى جانب 41 حملة ميدانية تُنفذ خارج أوقات الدوام الرسمي وأثناء العطل، لضبط المتسولين بالتنسيق مع مديرية الأمن العام، خاصة خلال فترات الإفطار وما بعدها.
ويتمثل المحور الثالث في تشديد الرقابة على المبادرات الخيرية، حيث أكد عبد الحافظ أن جمع التبرعات يتطلب الحصول على موافقة مسبقة من وزارة التنمية الاجتماعية، ويُمنع القيام بأي حملات غير مرخصة، سواء لجمع التبرعات أو إقامة موائد الإفطار الرمضانية. وأضاف أن الجهات غير المصرح لها بجمع التبرعات ستُحال إلى الجهات القضائية المختصة.
أما المحور الرابع، فيتعلق بالحفاظ على خصوصية المستفيدين، حيث شدد على منع تصوير متلقي المساعدات ونشر صورهم على المنصات الإلكترونية، وذلك احترامًا لكرامتهم الإنسانية.
وأشار عبد الحافظ إلى أن الوزارة وزعت قسائم شرائية مدفوعة مسبقًا بقيمة 100 دينار لكل أسرة، استفادت منها 60 ألف أسرة في مختلف مناطق المملكة، ضمن 108 مناطق.
كما سيتم توسيع نطاق المساعدات خلال شهر رمضان ليشمل 75 ألف أسرة، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة في المراكز الإيوائية التي تعنى بالأيتام، وذوي الإعاقة، وكبار السن، وطالبي الحماية والرعاية، وتشمل هذه الأنشطة إقامة موائد الإفطار الرمضانية، وتنظيم مسابقات، وتوزيع ملابس العيد لنحو 1,373 مستفيدًا.