كشفت تقارير صحافية عن مفاجأة من العيار الثقيل بطلها المهاجم المخضرم دييغو كوستا، لاعب أتلتيكو مدريد السابق، والذي يقترب من العودة للعب في الدوري الإسباني مرة أخرى، رفقة فريق بلد الوليد المتعثر في المسابقة خلال الموسم الحالي.
وكانت آخر محطات المهاجم الإسباني صاحب الأصول البرازيلية، دييغو كوستا، رفقة فريق غريميو البرازيلي، بعد نهاية عقده معه في شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
ويفكر اللاعب جدياً في قبول عرض الفريق الإسباني على الرغم من موقفه الصعب في جدول "لا ليغا".
ويحتل فريق بلد الوليد المركز الـ20 والأخير في جدول ترتيب الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي 2024-2025، برصيد 12 نقطة بالتساوي مع فريق فالنسيا صاحب المركز التاسع عشر.
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، إن بلد الوليد يرغب في تعويض لاعبه راؤول مورو الذي رحل إلى أياكس أمستردام الهولندي خلال الميركاتو الشتوي الحالي، بضم لاعب جديد لتدعيم خط هجوم الفريق.
ويريد النادي بقيادة رئيسه الأسطورة البرازيلية رونالدو، عودة دييغو كوستا الذي سبق له أن تواجد في النادي في موسم 2009-2010، إذ خاض خلاله 34 مباراة وسجل 8 أهداف.
ويعد بلد الوليد أحد الفرق الثلاثة التي لعب لها دييغو كوستا في الدوري الإسباني.
وعلى الرغم من أنه كان موسماً واحداً فقط، إلا أنه ترك بصمته، تماماً كما فعل في موسمه مع فريق رايو فاليكانو.
ويعتبر فريق أتلتيكو مدريد المحطة الأهم في مسيرته الكروية في "لا ليغا"، على الرغم من رحيله المفاجئ إلى تشيلسي الإنكليزي.
لعب المهاجم المخضرم رفقة "الروخيبلانكوس" في ثلاث مراحل مختلفة: 2010-2011، بين 2012 و2014، وبين 2017-2021، قبل إنهاء العقد في الموسم الذي أصبح فيه أتلتيكو مدريد بطلاً للدوري الإسباني.
تحت قيادة دييغو سيميوني، قدم أفضل نسخة له، خاصة في موسم 2013-2014، حيث سجل 27 هدفاً في 35 مباراة في الدوري و8 أهداف في 9 مباريات في دوري أبطال أوروبا.
ولعب كوستا لعديد الأندية منذ رحيله عن أتلتيكو مدريد في عام 2021، مثل أتلتيكو مينيرو، بوتافوغو، وغريميو في البرازيل، بالإضافة إلى ولفرهامبتون الإنكليزي.