مقالات __ كتاب __ صوت جرش
في عالم تتزاحم فيه السياسات وتتصارع المصالح يبرز القادة الحقيقيون كمنارات تُضيء الطريق لشعوبهم.
الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية هو أحد هؤلاء القادة الذين جمعوا بين الحكمة و البصيرة و بين القوة والتواضع بين العزم والحب لشعبه.
فهو ليس مجرد حاكم بل هو مدرسة في فن القيادة ، قيادة تُبنى على المبادئ وتُعزز بالحب وتُكرس لخدمة الوطن والمواطن.
الملك عبدالله الثاني لم يكن يوماً قائداً بعيداً عن هموم شعبه بل كان الأب الحاني الذي يسمع و يرى و ويشارك أبناء وطنه أفراحهم وأتراحهم، فزياراته الميدانية المتكررة إلى مختلف محافظات الأردن والتواصل المباشر مع المواطنين تُظهر مدى قربه من نبض الشارع الأردني، فلقد جسّد مفهوم السياسة بالقلب.
حب الشعب الأردني للملك عبدالله ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج سنوات من العطاء والتفاني، فلقد حافظ على استقرار الأردن رغم العواصف الإقليمية ووازن بين متطلبات التحديث والاحتفاظ بالهوية العربية والإسلامية.
سياساته الحكيمة ساهمت في ان تكون الأردن واحة أمان في منطقة مضطربة ، مما عزز ثقة الأردنيين به كقائد يحمل همومهم ويضع مصلحتهم فوق كل اعتبار.
على مدار سنوات حكم الملك عبدالله قاد الأردن نحو التقدم في مختلف المجالات من التعليم إلى الصحة ومن الاقتصاد إلى التكنولوجيا، و تعكس رؤيته الثاقبة لبناء مستقبل أفضل للأردنيين .
كما أن جهوده في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي والدولي أكسبته احترام العالم أجمع.
الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لم يكن فقط ملكاً يحكم، بل كان قائداً يُعلّم العالم معنى القيادة الحقيقية: القيادة التي تُبنى على الحب والاحترام والتواصل مع الناس والسعي الدائم لتحقيق التقدم.
إنه المدرسة التي تخرج منها قادة المستقبل مدرسة تُذكّرنا دائماً أن القائد الكبير هو الذي يبقى في قلوب شعبه محِبّاً ومحبوباً.